كتاب قواعد العقائد

وَالْكفْر والعرفان والنكر والفوز والخسران والغواية والرشد وَالطَّاعَة والعصيان والشرك وَالْإِيمَان
لَا رادة لقضائه وَلَا معقب لحكمه
يضل من يَشَاء وَيهْدِي من يَشَاء
{لَا يُسأل عَمَّا يفعل وهم يسْأَلُون}
وَيدل عَلَيْهِ من النَّقْل قَول الْأمة قاطبة
مَا شَاءَ كَانَ وَمَا لم يَشَأْ لم يكن
وَقَول الله عز وَجل {أَن لَو يَشَاء الله لهدى النَّاس جَمِيعًا}
وَقَوله تَعَالَى {وَلَو شِئْنَا لآتينا كل نفس هداها}
وَيدل عَلَيْهِ من جِهَة الْعقل أَن الْمعاصِي والجرائم إِن كَانَ الله يكرهها وَلَا

الصفحة 198

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text