كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 4)

<155> السبعة من أهل المدينة له رؤية وقد قيل إنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بن عشر وهو وهم ويأتي بيانه في ترجمته في القسم الثاني إن شاء الله تعالى عبد الرحمن بن الحارث بن أنس مضى في عبد الحارث عبد الرحمن بن حارثة تقدم قريبا في بن جارية عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة اللخمي ذكره جماعة في الصحابة وذكره البخاري ومسلم وابن سعد والجمهور في التابعين وساق له أبو نعيم حديثا شديد الضعف والصحيح أن له رؤية وسيأتي في القسم الثاني إن شاء الله تعالى عبد الرحمن بن حبيب الخطمي ذكر أبو موسى عن الخطيب أن له صحبة انتهى وقد مضى ذكر أبيه حبيب وسياق نسبه في ترجمته وأنه مات على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فصلى عليه ويحتمل أنه والد موسى بن عبد الرحمن الخطمي الآتي ذكره بعد ذلك عبد الرحمن بن حزن بن أبي وهب المخزومي عم سعيد بن المسيب بن حزن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم واستشهد باليمامة ولا يعرف له رواية قاله أبو عمر قلت كلام الزبير بن بكار في كتاب النسب يعطي أن عبد الرحمن هذا يصغر عن أن يقاتل باليمامة حتى يستشهد ولفظه بعد أن ذكر حزن بن أبي وهب وجدت بخط الضحاك بن عثمان بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة إلى بني فزارة فذكر القصة في قتل أم قرفة بنت ربيعة بن بدر وسبي ابنتها وفيها فاستوهب النبي صلى الله عليه وسلم ابنتها من سلمة بن الأكوع فأهداها لخاله حزن بن أبي وهب وهي مشركة وهو يومئذ مشرك فولدت له عبد الرحمن انتهى فيكون سن عبد الرحمن يوم اليمامة ست سنين أو دونها وقال الزبير عقب ذلك ومن ولد حزن بن أبي وهب حكيم بن حزن قتل يوم اليمامة شهيدا والمسيب وعبد الرحمن والسائب وأبو معبد أمهم أم الحارث العامرية قلت فيحتمل أن يكون الذي ذكره أبو عمر هو عبد الرحمن الذي أمه أم الحارث ويكون أسن من عبد الرحمن الذي أمه بنت أم قرفة والله أعلم عبد الرحمن بن حسنة أخو شرحبيل هو بن المطاع يأتي عبد الرحمن بن حنبل الجمحي مولاهم أخو كلدة قال بن الكلبي كان أبوه من أهل اليمن فسقط إلى مكة فولد له بها كلدة وعبد الرحمن وكانا ملازمين لصفوان بن أمية بن خلف الجمحي وذكر بن سعد عن الواقدي أن عبد الرحمن كان أسود وقال بن أبي خيثمة عن مصعب الزبيري كانا أخوى صفوان لأمه أمهم صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح قال العلائي عن مصعب الزبيري كان كلدة وعبد الرحمن من مسلمة الفتح انتهى وقصة كلدة مع صفوان بن أمية لما انهزم المسلمون يوم حنين مشهورة وقد قال القدامي في فتوح الشام إن عبد الرحمن شهد فتح دمشق وإن خالد بن الوليد بعثه إلى أبي بكر يبشره بيوم أجنادين قال بن خالويه كتب إلى سيف الدولة يسأل عن دمشق هل هي عربية أو عجمية إلى أن قال وقال عبد الرحمن بن حنبل ا §

الصفحة 155