كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 4)

<161> عمارة البيت بالطواف وتركتم الجهاد في سبيل الله ولا أعنتم المجاهدين فإني سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أظل غازيا أظله الله ومن جهز غازيا حتى يستقل كان له مثل أجره الحديث قال فسألت عنه فقيل لي إنه بن بنت عمر هذا حديث حسن وظاهره ثبوت الصحبة لعبد الرحمن بن سراقة وقيل عني عثمان بأبيه جده عمر بن الخطاب لأن الليث رواه عن الوليد عن عثمان بن عبد الله بن سراقة عن عمر يعني الحديث أخرجه أحمد وأبو يعلى وابن ماجة وغيرهم من طريق الليث وغيره ولا يتعين ذلك أن رواية يحيى بن أيوب غلط بل التعدد ظاهر إلا أنني لم أر في كتاب الزبير لسراقة بن المعتمر ولدا اسمه عبد الرحمن فالله أعلم عبد الرحمن بن أبي سرح القرشي العامري شهد فتح دمشق ذكره أبو حذيفة إسحاق بن بشر وذكر أن خالد بن الوليد أو غيره بعثه بكتاب إلى أبي بكر وكان ممن شهد المعركة فذكر قصة له مع أبي بكر وأنه لما رجع سأله يزيد بن أبي سفيان قلت ويحتمل أن يكون أخا عبد الله بن سعيد بن أبي سرح نسب لجده عبد الرحمن بن سعد بن المنذر أبو حميد الساعدي مشهور بكنيته يأتي في الكنى عبد الرحمن بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي بن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد ذكره الزبير بن بكار في أولاد سفيان قتل كافرا فمن عرف اسمه من أولاده ودخل في السن فهو من شرط هذا القسم عبد الرحمن بن سفيان أخو الذي قبله وهو الأصغر ذكره الزبير أيضا عبد الرحمن بن سماك ذكره خليفة فيمن أسلم من اليهود فروى عن النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي هكذا نسبه بن الكلبي وتبعه جماعة وأدخل الزبير بن حبيب وعبد شمس ربيعة يكنى أبا سعيد وأمه كنانية من بني فراس ويقال كان اسمه عبد كلال وقيل عبد كلول وقيل عبد الكعبة فغيره النبي صلى الله عليه وسلم قال البخاري له صحبة وكان إسلامه يوم الفتح وشهد غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم شهد فتوح العراق وهو الذي افتتح سجستان وغيرها في خلافة عثمان ثم نزل البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن معاذ بن جبل روى عنه عبد الله بن عباس وقتاب بن عمير وهصان بن كاهل وسعيد بن المسيب ومحمد بن سيرين وعبد الرحمن بن أبي ليلى والحسن البصري وأبو لبيد وغيرهم وقال بن سعد استعمله عبد الله بن عامر على سجستان وغزا خراسان ففتح بها فتوحا ثم رجع إلى البصرة وإليه تنسب سكة بن سمرة بالبصرة فمات بها سنة خمسين فأرخه فيها غير واحد وحكى بعضهم سنة إحدى وخمسين وبه جزم بن عبد البر وقيل مات بمرو والأول أصح وقال خليفة في سنة اثنتين وأربعين وجه عبد الله بن عامر يعني من البصرة لما استعمل معاوية عليها عبد الرحمن بن سمرة إلى سجستان فخرج معه إليها في تلك الغزاة المهلب بن أبي صفرة والحسن بن أبي الحسن وقطري يعني الذي صار §

الصفحة 161