كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 4)
<162> بعد ذلك رأس الخوارج فافتتح كورا من كور سجستان ثم عزله معاوية سنة ست وأربعين واستعمل بعده الربيع بن زياد وكان بن عامر أمره عليها قبل ذلك سنة ست وثلاثين فلما اختلف الناس على عثمان خرج وخلف عليها رجلا من بني يشكر فاحرقه أهل سجستان وقال أبو نعيم كان له بن يقال له عبيد الله بن عبد الرحمن بن سمرة غلب على البصرة في فتنة بن الأشعث عبد الرحمن بن سندر في سندر والمحفوظ عبد الله بن سندر عبد الرحمن بن سنة الأسلمي ذكره البخاري وقال حديثه ليس بالقائم وأخرج أحمد والبغوي من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن يوسف بن سليمان عن جدته ميمونة عن عبد الرحمن بن سنة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بدأ الإسلام غريبا ثم يعود كما بدأ فطوبى للغرباء وإسحاق ضعيف جدا وهو من رواية إسماعيل بن عياش عنه وتابعه يحيى بن حمزة عن إسحاق قال بن السكن مخرج حديثه عن إسحاق وهو لا يعتمد عليه وسنة بفتح المهملة وتشديد النون وحكى بن السكن فيه المعجمة والموحدة وذكره بن حبان في الصحابة فقال له رؤية عبد الرحمن بن سهل الأنصاري قال البخاري له صحبة روى عن محمد بن كعب القرظي سمعه في زمن عثمان وقال بن أبي حاتم وابن حبان وابن السكن روى عنه محمد بن كعب وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده وابن قانع وابن منده من طريق بن إسحاق عن بريدة بن سفيان عن محمد بن كعب القرظي قال غزا عبد الرحمن بن سهل الأنصاري في زمن عثمان ومعاوية أميرا على الشام فمرت به روايا خمر فقام إليها برمحه فنقر كل رواية منها فناوشه الغلمان حتى بلغ شأنه معاوية فقال دعوه فإنه شيخ قد ذهب عقله فبلغه فقال كلا والله ما ذهب عقلي ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندخل بطوننا وأسقيتنا خمرا وأحلف بالله لئن بقيت حتى أرى في معاوية ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بد من بطنة أو لأموتن دونه وسنده ضعيف من أجل يزيد بن سفيان وقال بن سعد شهد أحدا والخندق والمشاهد وهو الذي نهش فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمارة بن حزم فرقاه رقية عند آل عروة بن حزم أخبرنا عبد الله بن إدريس أنبأنا محمد بن عمارة عن أبي بكر بن عمرو بن حزم قال نهش عبد الرحمن بن سهل بجريرات الأفاعي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلوا إلى عمارة بن حزم فليرقه قالوا يا رسول الله إنه يموت قال وإن فذهبوا به إليه فشفاه الله وأخرجه من طريق أخرى موصولة بنحوه وفي سنده الواقدي وأخرج بن شاهين وابن منده من طريق عباد بن إسحاق عن عبد الملك بن عبد الله بن أسد بن أبي ليلى الحارثي عن سهل بن أبي حثمة عن عبد الرحمن بن سهل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان من نبوة قط إلا تبعتها خلافة ولا خلافة إلا تبعها ملك ولا كانت صدقة إلا صارت مكسا وقال بن سعد أيضا هو الذي خرج بعد بدر معتمرا فأسرته قريش ففدى به أبو سفيان ولده عمرو بن أبي سفيان وكان أسر يوم بدر ومن هذه القصة ذكر العسكري أنه شهد بدرا وسيأتي له مزيد بيان في الذي بعده ثم رأيت سنده أوضح من هذا وهو ما رواه بن عيينة عن يحيى بن سعد الأنصاري عن القاسم بن محمد قال جاءت إلى أبي بكر جدتان فأعطى أم الأم §