كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 4)

<163> السدس وترك أم الأب فقال له عبد الرحمن بن سهل رجل من الأنصار من بني حارثة قد شهد بدرا يا خليفة رسول الله أعطيت التي لو ماتت لم يرثها وتركت التي لو ماتت لورثها فجعله أبو بكر بينهما رجاله ثقات مع إرساله لأن القاسم لم يدرك القصة والحديث في الموطأ عن يحيى بن سعيد لكن لم يسم الرجل من الأنصار عبد الرحمن بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري الحارثي أخو عبد الله بن عم حويصة ومحيضة هو الذي قتل أخوه عبد الله بن سهل بخيبر فجاء يطلب دمه فأراد أن يتكلم وهو أصغر القوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم كبر كبر فتكلم محيصة ثبت ذلك في الصحيحين قال بن سعد أمه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي وهو الذي نهش وهو الذي اعتمر فأسر وذكر القصتين المذكورتين في الذي قبلها قلت أما كونه الذي نهش فمحتمل وأما كونه الذي أسر فبعيد فإن من يختلف في شهوده بدرا ويؤسر في ذلك العام بعد أن اعتمر لا يكون في خيبر صغيرا وكذا من يكون في خيبر صغيرا لا يقول له معاوية بعد بضع وعشرين سنة إنه شيخ ذهب عقله والظاهر أنهما اثنان عبد الرحمن بن سيجان بالسين المهملة وسكون التحتانية بعدها جيم يأتي في عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة إن شاء الله تعالى فأما عبد الرحمن بن سيجان بن أرطاة المحاربي حليف بني حرب بن أمية فهو شاعر كان في أيام معاوية وله مع مروان بن الحكم وغيره أخبار ذكره المرزباني في معجم الشعراء ولم يذكر له صحبة ولا إدراكا وذكر عمر بن شبة في أخبار مكة أن مروان جلده في الخمر ثمانين فكتب إليه معاوية ينكر عليه ويقول إنما شرب من نبيذ أهل الشام وليس بحرام وأنكر عليه أيضا تركه من أخذه معاوية وهو عبد الرحمن بن الحكم أخو مروان عبد الرحمن بن شبل بن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك بن لوذان الأنصاري الأوسي أحد نقباء الأنصار قال البخاري له صحبة وقال بن منده عداده في أهل المدينة روى عنه تميم بن محمود ويزيد بن خمير وأبو راشد الحبراني وأبو سلام الأسود وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة قال أبو زرعة الدمشقي نزل الشام وأخرج الجوزجاني في تاريخه من طريق أبي راشد الحبراني قال كنا بمسكن مع معاوية فبعث إلى عبد الرحمن بن شبل إنك من فقهاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدمائهم فقم في الناس وعظهم وأخرج أحمد من طريق أبي سلام رواية عن أبي راشد قال كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل أن أعلم الناس بما سمعت فجمعهم فذكر لهم حديث إن التجار هم الفجار وحديث إن العشار هم أهل النار وحديث اقرءوا القرآن ولا تغلوا في الحديث وحديث ليسلم الراجل على الماشي وأخرج له البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والنسائي وابن ماجة حديثا من رواية تميم بن محمود عنه وابن ماجة من رواية أبي راشد عنه عبد الرحمن بن صخر الدوسي أبو هريرة هو مشهور بكنيته وهذا أشهر ما قيل في اسمه واسم أبيه إذ قال النووي إنه أصح وسيأتي ترجمته في الكنى إن شاء الله تعالى عبد الرحمن بن أبي صعصعة واسم أبي صعصعة عمرو بن يزيد بن عوف بن مبذول §

الصفحة 163