كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 4)
<192> عبد الملك بن هبار يأتي في هبار بن الأسود عبد الملك الحجبي ذكره أبو بكر بن علي في الصحابة وأخرج من طريق يعلى بن الأشدق عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأهل مكة فقالوا يا رسول الله نسقيك نبيذا فقال نعم الحديث وفيه فانتبذوا في القرب وغيروا طعم الماء واشربوا فعلى ساقط عبد الملك بن علقمة الثقفي تقدم في عبد الرحمن عبد الملك بن أبي بكر قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع تميم الداري وكنت جماله استدركه بن الأمين عبد مناف بن عبد الأسد المخزومي أبو سلمة مشهور بكنيته غيره النبي صلى الله عليه وسلم فسماه عبد الله وقد تقدم في العبادلة عبد النور الجني اختلقه بعض الكذابين يأتي في القسم الأخير عبد هلال في عبد الله بن هلال عبد الواحد غير منسوب ذكره أبو بكر الباطرقاني في طبقات القراء وأخرج من طريق بن وهب عن خلاد بن سليمان قال اختصم عبد الواحد وكان ممن جمع القرآن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وعبد الله بن مسعود فذكر قصة واستدركه أبو موسى ونقل عن أبي زرعة قال عبد الواحد لم يثبت عبد الوارث تقدم في عبد الحارث عبد ياليل بن عمرو بن عمير الثقفي تقدم ذكره في ترجمة أخيه حبيب وذكر بن إسحاق أنه كان ممن وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف والذي قال غيره إن الوافد فيهم مسعود بن عبد ياليل عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف والد ركانة ذكره الذهبي في التجريد وعلم له علامة أبي داود وقال أبو ركانة طلق امرأته وهذا لا يصح والمعروف أن صاحب القصة ركانة قلت وقع ذكره في الحديث الذي أخرجه عبد الرزاق وأبو داود من طريقه عن بن جريج أخبرني بعض بني أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم عن عكرمة عن بن عباس قال طلق عبد يزيد أبو ركانة أم ركانة وإخوته ونكح امرأة من مزينة فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة لشعرة أخذتها من رأسها ففرق بيني وبينه فدعا بركانة وإخوته فذكر القصة وفيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد يزيد طلقها أي المزنية ففعل قال راجع امرأتك أم ركانة قال إني طلقتها ثلاثا يا رسول الله قال قد علمت راجعها قال أبو داود وحديث نافع بن عجير وعبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده أن ركانة طلق امرأته البتة فجعلها النبي صلى الله عليه وسلم واحدة أصح لأنهم ولد الرجل وأهله أعلم به وكان أسند قبل ذلك حديث ركانة كما تقدمت الإشارة إليه في ترجمته لكن إن كان خبر بن جريج محفوظا فلا مانع أن تتعدد القصة ولا سيما مع اختلاف §