كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 4)
<200> الواقدي واستدركه بن فتحون عبيد الله بن فضالة له ذكر في ترجمة طلحة بن عمرو النضري عبيد الله بن كثير الأنصاري سمى أباه أبو عمر بن عبد البر وذكره بن منده فلم يسم أباه وذكره البغوي فقال عبيد الله لم ينسب ثم أخرج هو وابن منده وأبو نعيم من طريق سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح عن محمد بن عبيد الله الأنصاري عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله وهو مدمن خمر لقيه كعابد وثن قال بن منده رواه محمد بن سليمان الأصبهاني عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وهذه الطريق أخرجها الحسن بن سفيان وأخرجها أبو نعيم من طريقه عبيد الله بن مالك بن النعمان بن يعمر بن أبي أسيد بالتصغير بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي ذكره بن ماكولا ونقل عن بن الكلبي أن له صحبة وهو في الجمهرة واستدركه بن فتحون عبيد الله بن محصن الأنصاري أبو سلمة قال بن حبان له صحبة وقال بن السكن يقال له صحبة وفي إسناده نظر قلت وهو في الترمذي من رواية عبد الرحمن بن أبي شميلة عن سلمة بن عبيد الله بن محصن عن أبيه وكانت له صحبة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا ووقع عند الباوردي ذكر عبيد بن محصن غير مضاف وساق له هذا الحديث ووقع عند إبراهيم الحربي من هذا الوجه عبد الرحمن بن محصن عبيد الله بن مسلم القرشي يأتي في مسلم بن عبيد الله عبيد الله بن مسلم آخر يأتي في عبيد بن مسلم بلا إضافة عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي والد عمر بن عبيد الله الأمير أحد أجواد قريش روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عروة بن الزبير أخرج بن أبي عاصم والبغوي من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبيد الله بن معمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أوتي أهل بيت الرفق إلا نفعهم ولا منعوه إلا ضرهم قال البغوي لا أعلمه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم غيره ولا رواه عن هشام إلا حماد انتهى وقال بن منده اختلف في صحبته ولا يصح له حديث وقد أعل أبو حاتم الرازي هذا الحديث فقال أدخل قوم لا يعرفون العلل هذا الحديث في مسانيد الوحدان وقالوا هذا ما أسند عبيد الله بن معمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا وهم إنما أراد حماد بن سلمة عن هشام بن عروة حديثه عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر وهو أبو طوالة فلم يضبطه ووهم فيه ورواه أبو معاوية عن هشام بن عروة فأظهر علته قلت ويدل على إدراكه عصر النبي صلى الله عليه وسلم وهو مميز ما أخرجه الزبير بن بكار عن عثمان بن عبد الرحمن أن عبيد الله بن معمر وعبد الله بن عامر بن كريز اشتريا من عمر بن الخطاب رقيقا من سبي ففضل عليهما من ثمنهم ثمانون ألف درهم فأمر بهما عمر فلزما بهما فقضى بينهما طلحة بن عبيد الله وتناقض فيه أبو عمر فقال وهم من قال له صحبة وإنما له رؤية ثم ذكر أيضا أنه قتل وهو بن أربعين §