كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 4)
<210> بني عبد مناف حينئذ مع أن العباس وإخوته كانوا في التعدد أقرب وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ثم هاجر وشهد بدرا وبارز فيها حمزة وعلى عتبة وربيعة والوليد وأصل قصتهم في الصحيح وأخرجه أبو داود من وجه آخر عن علي فذكر الحديث في الهجرة ثم في غزوة بدر إلى أن قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم قم يا علي قم يا حمزة قم يا عبيدة بن الحارث قال فقتل الله عتبة وربيعة والوليد وجرح عبيدة فمات بعد وكذا ذكره موسى بن عقبة في المغازي عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة وسائر من صنف في المغازي وأما بن إسحاق فقال حدثني يزيد بن رومان عن عروة وغيره من علمائنا عن عبيد الله بن عباس في قصة المبارزة فقتل علي الوليد وقتل حمزة عتبة وضرب شيبة عبيدة على ساقه فحمل حمزة وعلي على شيبة فقتلاه واحتملا عبيدة فمات بعد ذلك بالصفراء وقد ذكر بن إسحاق وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم عقد لعبيدة بن الحارث راية وأرسله في سرية قبل وقعة بدر فكانت أول راية عقدت في الإسلام وأما الواقدي فذكر أن أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لحمزة قلت ويمكن الجمع على رأي من يغاير بين الراية واللواء والله أعلم عبيدة بن حزن تقدم في عبدة عبيدة بن خالد يأتي في عبيدة بالفتح عبيدة بن ربيعة بن جبير النهراني من بني عمرو بن كعب من حلفاء الأنصار ذكر بن الكلبي أنه شهد بدرا عبيد بن سعد ذكر الطبري أن أبا بكر الصديق أمد به المهاجر بن أمية باليمن ثم استعمله أبو بكر على كندة والسكاسك عبيدة بن عبد الله النهدي ذكر أبو عبيد القاسم بن سلام أن أبا بكر الصديق بعثه إلى بني نهد في حال ردتهم فأسلم منهم جماعة واستدركه بن فتحون والله أعلم عبيدة بن عمرو الكلابي وقيل عبيدة بفتح أوله وقيل عبيد بلا هاء كما تقدم عبيدة بن هبان المذحجي قال بن الكلبي له وفادة وكان من الفرسان واستدركه بن فتحون قلت نسبه بن الكلبي فقال عبيدة بن هبان بفتح أوله وتشديد الموحدة وآخره نون بن معاوية بن أوس مناة بن عائذ الله بن سعد العشيرة قال وكان أوس مناة يقال له ماقان ووفد عبيدة إلى النبي صلى الله عليه وسلم عبيدة بن مالك بن همام ذكره بن الكلبي وأن له وفادة هكذا أورده بن الأثير وكرره الذهبي فقدم هماما على مالك فكأنه انقلب عليه ذكر من اسمه عبيدة بفتح أوله عبيدة بن جابر بن سليم الهجيمي قال أبو عمر له ولأبيه صحبة ولم يذكر سنده في ذلك §