كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 4)

<213> وقع ذكره في حديث في إسناده مقال وحديث في جزء من حديث أبي بحر البكراوي قال حدثنا محمد بن يونس حدثنا أبو عاصم حدثنا بشر بن صحار أخبرني المعارك بن بشر أن عتبان بن عبيد بن عمرو حدثهم أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده يهودي يخاطبه قال فدرت من خلف ظهره فنظرت إلى الخاتم فوضع يده فوق جبهتي ومسح رأسي وقال إذا أتانا ظهر فاحضرنا فأتاه ظهر فأعطاني جذعة أو ثنية محمد بن يونس هو الكديمي فيه مقال وأبو عمر كان الدارقطني يقول لا تأخذوا عنه إلا بما انتقيته له قلت وهذا مما انتقاه له الدارقطني عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي بدري عند الجمهور ولم يذكره بن إسحاق فيهم وحديثه في الصحيحين من طريق أنس ومحمود بن الربيع وغيرهما عنه وأنه كان إمام قومه بني سالم ذكر بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بينه وبين عمر مات في خلافة معاوية وقد كبر عتبة بن أسيد بالفتح بن جارية بالجيم بن أسيد بالفتح أيضا بن عبد الله بن غيرة بكسر المعجمة وفتح التحتانية بن عوف بن ثقيف أبو بصير بفتح الموحدة الثقفي حليف بني زهرة مشهور بكنيته متفق على اسمه ومن زعم أنه عبيد فقد صحف ثبت ذكره في قصة الحديبية عند البخاري قال وانفلت أبو بصير حتى أتى سيف البحر وانفلت أبو جندل بن سهيل فلحق به وملخص القصة أنه كان من المستضعفين بمكة فلما وقع الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش على أن يردوا عليهم من أتاه منهم فر أبو بصير لما أسلمه النبي صلى الله عليه وسلم لقاصد قريش فانضم إليه جماعة فكانوا يؤذون قريشا في تجارتهم فرغبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤويهم إليه ليستريحوا منهم ففعل وعند موسى بن عقبة في المغازي من الزيادة في قصته أن أبا بصير كان يصلي وكان يكثر أن يقول الحمد لله العلي الأكبر من ينصر الله فسوف ينصر فلما قدم عليهم أبو جندل كان هو يؤمهم قال ولما كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي جندل وأبي بصير أن يقدما عليه ورد الكتاب وأبو بصير يموت فمات وكتاب النبي صلى الله عليه وسلم في يده فدفنه أبو جندل مكانه وصلى عليه وذكر بن إسحاق القصة بطولها وبعضهم يزيد على بعض عتبة بن حصين ذكر حديثه البخاري في تاريخه من طريق بن المبارك عن سعيد بن يزيد عن الحارث بن يزيد عن عتبة بن حصن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن موسى آجر نفسه بعفة فرجه وشبع بطنه فجعل له ختنة مما جاءت به غنمه قالب لون الحديث وأخرجه بن السكن من هذا الوجه في ترجمة عيينة بن حصن الفزاري وهو تصحيف وقد روى سلمة بن علي وابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن عتبة بن المنذر حديثا نحو هذا فالله أعلم فيحتمل أن يكون اختلف في اسم أبيه أو أحد الاسمين جده عتبة بن ربيع رافع بن معاوية بن عبيد بن ثعلبة بن عبد بن الأبجر وهو خدرة الأنصاري الخدري ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد §

الصفحة 213