كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 4)

<66> أحد وانكشف المشركون قال النبي صلى الله عليه وسلم استووا حتى أثني علي ربي قلت والحديث عند النسائي والطبراني من طريق أخرى عن عبد الواحد لكن قال عن عبيد بن رفاعة عن أبيه عبد الله بن رفيع السلمي ذكر أبو عمر في السيرة له أنه قاتل دريد بن الصمة وذكر في الاستيعاب أن قاتله ربيعة بن رفيع وذكر بن هشام أن قاتله عبد الله بن رفيع بن أهبان بن ثعلبة بن رفيع السلمي وضبط أباه بالقاف والنون مصغرا وذكر أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وكان اسمه عبد عمرو فغيره النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرىء القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الشاعر المشهور يكنى أبا محمد ويقال كنيته أبو رواحة ويقال أبو عمرو وأمه كبشة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة خزرجية أيضا وليس له عقب من السابقين الأولين من الأنصار وكان أحد النقباء ليلة العقبة وشهد بدرا وما بعدها إلى أن استشهد بمؤتة روى عنه بن عباس وأسامة بن زيد وأنس بن مالك ذكر ذلك أبو نعيم وأخرج البغوي من طريق إبراهيم بن جعفر عن سليمان بن محمد عن رجل من الأنصار كان عالما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين عبد الله بن رواحة والمقداد وقد أرسل عنه جماعة من التابعين كأبي سلمة بن عبد الرحمن وعكرمة وعطاء بن يسار قال بن سعد كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي جاء ببشارة وقعت بدر إلى المدينة وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثين راكبا الى أسير بن رفرام اليهودي بخيبر فقتله وبعث بعد فتح خيبر فخرص عليهم وفي فوائد أبي طاهر الذهلي من طريق بن أبي ذئب عن سهل عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم الرجل عبد الله بن رواحة في حديث طويل وفي الزهد لأحمد من طريق زياد النميري عن أنس كان عبد الله بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحابه يقول تعال نؤمن بربنا ساعة الحديث وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال رحم الله بن رواحة إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة وأخرج البيهقي بسند صحيح من طريق ثابت عن أبي ليلى كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فدخل عبد الله بن رواحة فسمعه يقول أجلسوه فجلس مكانه خارجا من المسجد فلما فرغ قال له زادك الله حرصا على طواعية الله وطواعية رسوله وأخرجه من وجه آخر إلى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة والمرسل أصح سندا وقال بن سعد حدثنا عفان حدثنا حماد عن أبي عمران الجوني قال مرض عبد الله بن رواحة فأغمي عليه فعاده النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم إن كان أجله قد حضر فيسره عليه وإن لم يكن حضر أجله فاشفه فوجد خفة فقال يا رسول الله أمي تقول واجبلاه واظهراه وملك قد رفع مرزبة من حديد يقول أنت كذا هو قلت نعم فقمعني بها وفي الزهد لعبد الله بن المبارك بسند صحيح عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال تزوج رجل امرأة عبد الله بن رواحة فسألها عن صنيعه فقالت كان إذا أراد أن يخرج من بيته صلى ركعتين وإذا دخل بيته صلى ركعتين لا يدع ذلك قالوا وكان عبد الله أول خارج إلى الغزو وآخر قافل وقال بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وقال كان زيد بن أرقم يتيما في حجر عبد الله بن رواحة فخرج §

الصفحة 66