كتاب الجامع المسند الصحيح (اسم الجزء: 5)

فَعَرَفَتْ فِي وَجْهِهِ الكَرَاهِيَةَ، وَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، أتُوبُ إِلَى الله، وَإِلَى رَسُولِهِ، فَماذَا أذْنَبْتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «فَما بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ؟ » قَالَتِ: اشْتَرَيْتُها لَكَ تَقْعُدُ عَلَيْهَا، وَتَوَسَّدُهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ يُقَالُ لهُمْ: أحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ» ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ البَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لَا تَدْخُلُهُ المَلائِكَةُ».
أخرجه مالك (٢٧٧٣)، والطيالسي (١٥٢٨)، وإسحاق بن راهوية (٩٧٦)، وأحمد (٢٤٩٢١)، والبخاري (٢١٠٥)، ومسلم (٥٥٨٤)، وابن ماجة (٢١٥١)، والنسائي (٩٧٠٤).
[ورواه] (عَبْد الرَّحْمَن بْن القَاسِمِ، وَالزُّهْرِيُّ) أخْبَرَنِي القَاسِمُ بْنُ مُحمَّدِ بْنِ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، أنَّ عَائِشَةَ، أخْبَرَتْهُ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ مُسْتَتِرَةٌ بِقِرَامٍ فِيهِ صُورَةُ تَماثِيلَ، فَتلَوَّنَ وَجْهُهُ، ثُمَّ أهْوَى إِلَى القِرَامِ فَهَتكَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ مِنْ أشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلقِ الله».
أخرجه الطيالسي (١٥٢٦)، وعبد الرزاق (١٩٤٨٤)، والحميدي (٢٥٣)، وابن أبي شيبة (٢٥٧١٨)، وإسحاق بن راهوية (٩١٨)، وأحمد (٢٤٥٨٢)، والبخاري (٥٩٥٤)، ومسلم (٥٥٧٦)، وابن ماجة (٣٦٥٣)، والنسائي (٩٦٩٥)، وأبو يعلى (٤٤٠٩).

٤٣٥٠ - [ح] (أبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ، وَمُحمَّد بْنَ عَمْرٍو) عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: وَاعَدَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم جِبْرِيلُ فِي سَاعَةٍ أنْ يَأتِيَهُ فِيهَا، فَرَاثَ عَلَيْهِ أنْ يَأتِيَهُ فِيهَا، فَخَرَجَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَوَجَدَهُ بِالبَابِ قَائِمًا، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنِّي انْتَظَرْتُكَ لمِيعَادِكَ» فَقَالَ: إِنَّ فِي البَيْتِ كَلبًا، وَلَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلبٌ

الصفحة 169