كتاب التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل (اسم الجزء: 1)

تخدي بنا نجب أفنى عرائكها خمس وخمس وتأويب وتأويب
وقال الأفوه الأودي:
إن النجاة إذا ما كنت ذا بصٍر من ساحة الغي إبعاد فإبعاد
/وقد يغني في هذا النوع التكرير عن العطف، ومنه قوله تعالى: {كَلاَّ إذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًا دَكًا (21) وجَاءَ رَبُّكَ والْمَلَكُ صَفًا صَفًا} أي: دكا بعد دك وصفًا بعد صف.
ومن المعرب إعراب المثنى والمراد به الجمع {فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ}، و"البيعان بالخيار"، وقول الشاعر:
تلفى الإوزون في أكناف دارتها تمشي، وبين يديها البر منثور
أراد: بين أيديها.
وقوله: أو غير صالح للتجريد وعطف مثله عليه، هذا ضربان: اسم جنس نحو: كلبتي الحداد، وعلم كالبحرين والدونكين وكنابين: أسماء مواضع.
ويلحق بهذا النوع القمران للشمس والقمر، فإنه لا يصلح للتجريد

الصفحة 251

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text