كتاب التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل (اسم الجزء: 1)

وألف كتابًا، وأورد حجاجًا على زعمه.
ومثال أداة الترجي قوله تعالى: {ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ}، وقول الشاعر:
فقلت: أعيراني القدوم لعلني أخط به قبرًا لأبيض ماجد
ومثال أداة الإشفاق قوله:
فأما كيس فنجا، ولكن ... عسى يغتر بي حمٌق لئيم
والفرق بين الترجي والإشفاق مذكوٌر في باب إن.
ومثال المجازاة {إن يَشَا يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ}، وسواء في ذلك ما يجزم كـ"إن"وما لا يجزم نحو"كيف"، تقول: كيف تصنع أصنع، فكيف معناها الجزاء، ولم تجزم بها العرب.
ومثال لو المصدرية {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ}، قال المصنف في الشرح: "وعلامة المصدرية أن يحسن في موضعها "أن"، واحترز بتقييدها من"لو"الدالة على امتناٍع لامتناع، فإن تلك تؤثر ضد ما تؤثر هذه" انتهى

الصفحة 97

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text