كتاب التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل (اسم الجزء: 7)

وقوله ومقام المبين نوع مثاله القهقرى والقرفصاء، وقوله تعالى: {وَالنَّازِعَات غَرْقًا} , وقول الشاعر:
على كل موار أفانين سيرة ... شؤو لأبواع الجمال الرواتك
وقوله أو وصف قال المصنف ((نحو: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا}، وقول ليلى الأخيلية:
نظرت- ودونى من عماية منكب ... وبطن الركاء - أى نظرة ناظر
ومثله (6):
وضابع إن جرى أيا أردت به ... لا الشد شد, ولا التقريب تقريب))
/انتهى.
ومذهب س أن انتصاب هذا الوصف هو على الحال؛ لأنه صفة غير خاصة بالموصوف، وإذا حذف الموصوف خرج الوصف عن أن يكون وصفَا لعدم التبعية، فكان على الحال؛ إذ شأنها عدم الإتباع، فإذَا لم يقم مقام الموصوف على هذا المذهب.

الصفحة 154

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text