كتاب التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل (اسم الجزء: 9)

معنى ما تغنثك: ما تلزق بك , وبريئاً حال مؤكده لسلامك , ومعناه: البراءة مما لا يليق بجلاله , وهو العامل في الحال لأنه من المصادر المجعولة بدلاً من اللفظ بالفعل.
ومثال توافقهما لفظاً} وأرسلناك للناس رسولاً {,} وسخر لكم الليل والنهار والشمس / والقمر والنجوم مسخرات بأمره {, ومنه قول امرأة من العرب:
قم قائماً , قم قائماً ... صادفت عبداً نائماً
وقول الشاعر:
أصخ مصيخاً لمن أبدى نصيحته ... والزم توقى خلط الجد باللعب
انتهى ما ذكره المصنف في الشرح من الحال المؤكدة ما نصبها من فعل أو شبهه.
وذكر غيره أن الحال المؤكدة لا تكون إلا غير منتقلة , نحو قوله تعالى} وهو الحق مصدقاً {, يعنى القران , قال: ألا ترى أن قوله} مصدقاً {حال مؤكده من

الصفحة 159

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text