كتاب التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل (اسم الجزء: 9)

فإن قلت: لا ينكر من كلامهم كل احد بفعل كذا.
فالجواب: أن أحدا هنا بمعني واحد أي: منفرد كما قال:
يوم الجليل علي مستأنس وحد
فأن قلت هذا لا يكون عاما وهو في «كل احد» عام ,فليس هو ذاك.
فالجواب: أن الذي ادخله في العموم هو كل , ألا تري انك لو قلت «كل زيد»
كان عاما لا يراد به واحدا , لان وضع كل اقتضي ذلك ' فالذي أورد المبرد هو الذي يكون بمعني واحد , وهو الذي يكون بمعني واحد , وهو يكون في الواجب لأنه لا يحيل معني , لا تري قوله:
لقد بهرت عما تخفي علي احد إلا علي احد لا يعرف القمرا
أي: إلا علي واحد ف الصحيح ما ذهب إليه
وقوله ومثله عريب إلي آخر أي: ومثل احد في استعماله ذلك ألاستعمال بعد نفي أو نهي أو شبههما عريب. وذكر المصنف اثنين وعشرين كلمة.

الصفحة 336

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text