كتاب التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل (اسم الجزء: 9)

كسيف الفرند , أخلص القين صقله ... تراوحه أيدي الرجال قياما

وقول المصنف (بلا خلاف) ليس كما ذكر , بل ذهب بعض البصريين إلى إجازة الحال من المضاف إليه الصريح.

وقال في البديع: (فإ، لم يكن المضاف إليه فاعلاً ولا مفعول قلت في الحال منه , كقولك: جاءني غلام هند ضاحكة , ومنه قوله تعالى (أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين) فـ (مصبحين) حال من (هؤلاء) وأنشد الفارسي:
عوذ وبهثة حاشدون , عليهم ... حلق الحديد مضاعفاً , يلتهب

فـ (مضاعفاً) حال من الحديد) انتهى.
ولا يتعين ما قال في الآية ولا في البيت.
والذي نختاره أن المجرور بالإضافة إذا لم يكن في موضع رفع ولا نصب لا يجوز ورود الحال منه , وسواء أكان المضاف جزاه أو كجزئه أم لم يكن. وما استدل به المصنف لا حجة فيه؛ لاحتمال أن يكون (إخواناً) منصوباً على المدح , نحو قول الشاعر:

الصفحة 82

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text