كتاب التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل (اسم الجزء: 9)

سريعاً يهون الصعب .......................................
وما أشبههما , وقد تقدم الاستدلال على جواز: ضربت راكبة هنداً , وما أشبهه مما تقدم فيه حال المنصوب عليه وحده.
فأما تقديم الحال على العامل في نحو ضاحكة لقيت هنداً مما ذو الحال فيه منصوب ظاهر فالقياس يقتضيه , كما جاز ذلك في المرفوع الظاهر , ولكنى لا أحفظ من المسموع ما يدل على ذلك.
وفي البسيط: ذهب بعض الكوفيين إلى أنه لا يجوز - يعنى تقديم الحال على العامل - إذا كان أسم الحال اسماً ظاهراً؛ نحو: جاء زيداً راكباً , فإن كان مضمراً جاز , نحو: راكباً جئت. قالوا: لأن فيه تقديم المضمر على الظاهر , فإن في الحال مضمراً , بخلاف المضمر.
وهو فاسد , أما السماع فمذكور , وأما ما ذكروه فلأنه إنما امتنع حيث لا يكون في حكم التأخير , بخلاف هذا.
وحكي عن الفراء والكسائي المنع مطلقاً. واحتج بتقديم الضمير على من يعود عليه.

الصفحة 89

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text