كتاب التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل (اسم الجزء: 11)

برى الحب جسمي ليلة بعد ليلة ... ويوماً إلى يوم، وشهراً إلى شهر

وقال آخر:
ولقد لهوت إلى كواعب كالدمى ... بيض الوجوه، حديثهن رخيم

وقال آخر:
وإن امرأً قد عاش تسعين حجة ... إلى مئة لم يسأم العيش جاهل

وقال آخر:
فلم أر عذراً بعد عشرين حجة ... مضت لي، وعشر قد مضين إلى عشر

وقد استدل على ذلك أيضاً بقوله: (وَلَا تَاكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ)، وبقول امرئ القيس:
له كفل كالدعص، لبده الندى ... إلى حارك مثل الغبيط المذأب

وبقول ابن مفرغ:
شدخت غرة السوابق فيهم ... في وجوه إلى اللمام الجعاد

أي: مع اللمام.

الصفحة 163