كتاب جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع (5) وقصد الإفراد - نحو: ويلٌ أهونُ من ويلين. «أي ويل واحد أهون من ويلين» (6) وقصد النوعية - نحو: لكل داءٍ دواءٌ (أي لكلّ نوع من الدَّاء نوع من الدواء) الصفحة 122