كتاب جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع

محمود نعم التلميذ «بعد مدح كثير له» - ذكر محمود لقلة الثقة بالقرينة.
وقدم لتقوية الحكم
«ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله» - حذف المسند وهو (خلقنا) - للعلم به خلق الانسان من عجل - حذف المسند إليه وهو الله تعالى للعلم به.
معطى الوسامات والرتب- حذف المسند إليه للتنبيه على تعيين المحذوف ادعا (كالسلطان مثلا) .
(ألم يجدك يتيما فآوى) - حذف مفعول آوى للمحافظة على الفاصلة
صاحبك يدعو إلى وليمة العرس - حذف مفعول يدعو للتعميم باختصار.
لا يعطى ولا يمنع إلا الله تعالى - حذف المفعولان لعدم تعلق الغرض بهما.
أهين الأمير - حذف الفاعل للخوف عليه.
(لسان الفتى نصف، ونصف فؤاده) : قدم نصف الثاني للمحافظة على الوزن.
(ما كل ما يتمنى المرء يدركه) : قدمت أداة النفي على أداة العموم لافادة سلب العموم ونفي الشمول.
جميع العقلاء لا يسعون في الشر - قدمت أداة العموم على أداة النفي لافادة عموم السلب وشمول النفي
«وعلى الله فليتوكل المؤمنون» - قدم الجار والمجرور للتخصيص
ونحن التاركون لما سخطنا ونحن الآخذون لما رضينا
الجملة الأولى خبرية اسمية، من الضرب الابتدائي - والمراد بالخبر إظهار الفخر والشجاعة، المسند إليه نحن، ذكر لأن ذكره الأصل، وقدم للتعظيم، وعرف

الصفحة 127

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text