كتاب جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع

«ب» وموضوع هذا العلم الألفاظ العربية، من حيث، التشبيه، والمجاز والكناية.
«جـ» وواضعه (أبو عبيدة الذي دونَ مسائل هذا العلم في كتابه المُسمَّى «مجاز القرآن» وما زال ينمو شيئاً فشيئاً، حتى وصل إلى الامام «عبد القاهر» فأحكم أساسه، وشيَّدَ بناءه، ورتَّب قواعده، وتبعه (الجاحظ، وابن المعُتزّ، وقُدامَة، وأبو هلال العسكري)
«د» وثمرته الوقوف على أسرار كلام العرب «منثورِه ومنظومِه» ومعرفة ما فيه من تفاوُت في فنون الفصاحة، وتبايُن في درجات البلاغة التي يصل بها إلى مرتبة إعجاز (القرآن الكريم) الذي حار الجنًّ والإنسُ في مُحاكاته - وعجزوا عن الإتيان بمثله.
وفي هذا الفن أبواب - ومباحث.

الصفحة 217

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text