كتاب حاشية الآجرومية

فعله (1) ، وهو على قسمين: ظاهر، ومضمر (2) .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الجملة، إذا أريد لفظها كقوله: صدر عني الله حسبي (1) ، والمسمى بها نحو: تأبط شرا (2) .
وخرج بالاسم: الحرف والفعل، وقوله: المرفوع أي: حكمه الرفع بفعله، لفظا كجاء زيد، أو تقديرا كجاء الفتى، والقاضي، وغلامي (3) .
(1) على كل حال نحو: قام زيد، أو ما يعمل عمل فعله، كأقائم الزيدان (4) ، ومنه: {لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ} (5) ، وخرج بذلك المبتدأ، فإنه لم يذكر قبله عامل لفظي.
(2) يعني: أن الاسم الواقع فاعلا، ينقسم إلى قسمين: ظاهر، وهو: ما دل على مسماه بلا قيد، ومضمر، وهو: ما دل على مسماه بقيد تكلم، ونحوه.
__________
(1) فصدر: فعل ماض، وعني: جار ومجرور، والياء ضمير مبني على السكون محله جر، والله: مبتدأ مرفوع، وحسبي: خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وحسب: مضاف وياء المتكلم مضاف إليه.
(2) فتأبط: فعل ماض، وشرا: مفعول به منصوب.
(3) فجاء: فعل ماض، والفتى: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف، منع من ظهورها التعذر؛ لأنه اسم مقصور، والقاضي علامة رفعه ضمة مقدرة على الياء، منع من ظهورها الثقل لأنه اسم منقوص، وغلامي: علامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم.
(4) فالألف للاستفهام، وقائم: مبتدأ، والزيدان: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى، والنون عوض عن الحركة والتنوين في الاسم المفرد.
(5) فلاهية: حال منصوب على الحال، وقلوب فاعل مرفوع، والهاء مضاف إليه.

الصفحة 61