كتاب البارع في اللغة

وقالوا: المقامة السادة من الرجال، قال لبيد:
ومقامة غلب الرقاب كأنهم ... جِنٌّ لدى باب الأمير قيامُ
روى أبو زيد: طرف الحصير.
قال الأصمعي: ويقال إنه لحسن القامة والقُومة والقُوميّة وإنه لحسن القوام يراد به الشَّطَاط يقال هذا قِوام الأمر بالكسر.
وقال أبو عبيدة: ومما جاء في موضع الأمر وحده، قولهم للذكر من الخيل: قم. وللأنثى قومي إنما يأمره بالقيام وبالوقوف.
وقال أبو زيد: إنه لحسن القِيمة بكسر القاف وسكون الياء، إذا كان حسن القِيام في اعتدال. وإنهم لحِسان القِيَم .. القيمة ويقال: إنه حسن القيمة إن مشى أو قام أو قعد إذا كان حسن اللِّبسة. والشخص ..
يقال: قام بي ظهري أي أوجعني. وقامت بي عيناي ويداي. أي أوجعتك عيناك وكل ما أوجعك من جسدك فقد قام بك.
وقال يعقوب، حكى ابن الأعرابي: هو قِوامهم بكسر القاف وقَوامهم بفتحها.
وقال أبو العباس: يقال: رجل قوام أهله وقيام أهله. والمال قيام الناس وقِوام الناس. والقوام بفتح القاف من الطول واعتدال القامة. يقال رجل حسن القوام.

الصفحة 515

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text