كتاب البارع في اللغة

وقال يعقوب: يقال: سمعت له قرقفة من البرد وهو .. أسنانه. والقرقف الخمر. وإنما سميت قرقفا لأن شاربها يقرقف إذا شربها. يقال: أخذته قرقفة وقفقفة إذا أرعد من البرد.
وقال الخليل: القرقف توصف به الخمر ويوصف الماء البارد ذو الصفاء، وقال الفرزدق في وصف الماء:
ولا زاد إلا فضلتان، سلافة ... وأبيض من ماء الغمامة قرقف
وتسمى الدراهم قرقوفا. وقال الساجع: أبيض قرقوف. لا شعر ولا صوف. بكل بلد يطوف. يعني الدرهم الأبيض. والقَرقفة الرعدة. يقال إنّي لأقرقف من البرد.
وقال أبو زيد: النُّمْرُقة بضم النون والراء وسكون الميم الطنفسة التي تكون فوق الرحل.
وقال الخليل: النمرق الوسادة وربّما قالوا نمرقة. وأما قول رؤبة:
أعدّ أخطالا له ونمرق
فإن النرمق فارسة معربة لأنّه ليس في الكلام كلمة صدرها نر نونها أصيلة.

الصفحة 544

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text