كتاب الاختيارين المفضليات والأصمعيات

المسربة": شعر الصدر، إذا كان ممتداً إلى السرة، في دقةٍ. وإنما يعني أنه قد أسن، فصار ذا تجارب.

16 ... وحلبت هذا الدهر، أشطره
وأتيت ما آتي، على علمِ
"أشطره" يعني: جربت خيره وشره.

17 ... ترجو الأعادي أن أصالحها؟
جهلاً، توهم صاحب الحلم!
ويروى: "أصالحها*سفهاً".

18 ... أرأيت إن سبقت إليك يدي
بمهندٍ، يهتز في العظم:
19 ... هل ينجينك، إن هممت به،
عبداك، من لخمٍ، ومن جرمِ؟
20 ... لا تأمنن قوماً، ظلمتهم
وبدأتهم، بالغشم، والشتمِ

الصفحة 387

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text