كتاب الاختيارين المفضليات والأصمعيات

11 ... وقال الرئيس الحوفزان: تلببوا،
بني الحصن، إن شارفتم، ثم جددوا
12 ... فما فتئوا، حتى رأونا كأننا،
مع الصبح، آذي من البحر، مزبد
13 ... بملمومةٍ، شهباء، يبرق خالها
ترى الشمس فيها، حين ذرت، توقد
14 ... فما برحوا، حتى علتهم كتائبٌ
إذا لقيت أقرانها لا تعرد
15 ... ضممنا عليهم طائفيهم، بصائبٍ
من الطعن، حتى استأسروا، وتبددوا
"طائفيهم": جانبيهم.

16 ... بسمرٍ، كأشطان الجرور، نواهلٍ
يجور بها زو المنايا، ويقصدُ
"

الصفحة 454

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text