كتاب الاختيارين المفضليات والأصمعيات

11 ... تخزنه، وهو مشتهى، حسنٌ
وهو، إذا ما تكلمت، أنف
يقول: كأنها كلما تكلمت مستأنفة، لحلاوة منطقها، وهي تعجب من تحاوره.

12 ... كأن لباتها تضمنها
هزلى جرادٍ، أجوازه جلف
شبه الحلي، على لباتها، بالجراد "المجلوف". وهو الذي قد قطع رؤوسه وأرجله، وترك أوساطه. وأنشد الأصمعي للنمر بن تولب:
أناةٌ، عليها لؤلؤ، وزبرجدٌ ... وحليٌ، كألوان الجراد، مفصلُ
أي: مفصل، بهذه الصناعة التي ذكرها.

الصفحة 494

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text