كتاب الاختيارين المفضليات والأصمعيات

واسترخت" هذا مثلٌ، أي: هو رخهي البال. يقول: هو طويل الحمائل يهتز كما يهتز الغصن، إذا أصابته الريح.

3 ... إلى بيته، يأوي الضريك، إذا شتا
ومهتلكٌ، بالي الدريسين، عائل
"الضريك": الفقير السيئ الحال. و"المهتلك": الساقط من الجوع.

4 ... تروح مقروراً، وراحت عشيةً
لها حدبٌ يحتثه، فيوائل
"حدب" يقال: سنة جدباء، إذا كانت جدبة.

5 ... تكاد يداه تسلمان رداءه
من الجود، لما استقبلته الشمائل
قوله "تكاد يداه تسلمان رداءه" يعني زهير بن العجوة، أي: يسلم رداءه إلى كل من سأله. وقوله "لما استقبلته الشمائل" أي: إذا هبت الشمائل فهو جواد. و"الشمائل" جمع شمال. وإذا هبت، في ذلك الوقت، فهو أجود له.

الصفحة 681

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text