كتاب طبائع النساء وما جاء فيها من عجائب وأخبار وأسرار

عنان من اللَّذَّات قد كَانَ فى يَدي فَلَمَّا قضى الإلف استردت عنانها منحت المها هجري فَلَا محسناتها أُرِيد وَلَا يهوى فؤادى حسانها يَقُولُونَ هَل يبكى الْفَتى لخريدة إِذا مَا أَرَادَ اعتاض عشرا مَكَانهَا وَهل يستعيض الْمَرْء من خمس كَفه وَلَو صاغ من حر اللجين بنانها وَقَالَ أَعْرَابِي يرثى امْرَأَته فوَاللَّه مَا أدرى إِذا اللَّيْل جننى وذكرنيها أَيّنَا هُوَ أوجع أمنفصل عَنهُ ثرى أم كَرِيمَة أم العاشق النابى بِهِ كل مَضْجَع وَقَالَ مَحْمُود الْوراق يرثى جَارِيَته نشو ومنتصح يردد ذكر نشو على عمد ليَبْعَث لى اكتئابا اقول وعد مَا كَانَت تساوى سيحسب ذَاك من خلق الحسابا عطيته إِذا أعْطى سُرُورًا وَإِن أَخذ الذى اعطى اثابا فأى النعمتين أَعم نفعا وَأحسن فى عواقبها إيابا أنعمته الَّتِى أَهْدَت سُرُورًا أم الْأُخْرَى الَّتِى أَهْدَت ثَوابًا بل الْأُخْرَى وَإِن نزلت بحزن أَحَق بشكر من صَبر احتسابا

الصفحة 214

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text