كتاب طبائع النساء وما جاء فيها من عجائب وأخبار وأسرار

سلمَان وَعمر فِي ابْنَته أَمِير الْمُؤمنِينَ يتواضع وخطب سلمَان الْفَارِسِي إِلَى عمر ابْنَته فوعده بهَا فشق ذَلِك على عبد الله بن عمر فلقي عَمْرو بن الْعَاصِ فَشَكا ذَلِك إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ فأكفيكه فلقى سلمَان فَقَالَ لَهُ هَنِيئًا لَك أَبَا عبد الله أَمِير الْمُؤمنِينَ يتواضع لله عز وَجل فِي تزويجك ابْنَته فَغَضب سلمَان وَقَالَ وَالله لَا تزوجت إِلَيْهِ أبدا زواج بِلَال وأخيه أَنا بِلَال وَهَذَا أخي قد من الله علينا وَخرج بِلَال بن رَبَاح مُؤذن رَسُول الله مَعَ أَخِيه إِلَى قوم من بنى لَيْث يخْطب إِلَيْهِم لنَفسِهِ ولأخيه فَقَالَ أَنا بِلَال وَهَذَا أخي كُنَّا ضَالِّينَ فهدانا الله وَكُنَّا عَبْدَيْنِ فأعتقنا الله وَكُنَّا فقيرين فأغنانا الله فَإِن تزوجونا فَالْحَمْد لله وَإِن تردونا فالمستعان الله قَالُوا نعم وكرامة فزوجوهما

الصفحة 41

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text