كتاب طبائع النساء وما جاء فيها من عجائب وأخبار وأسرار

زِيَاد وَسَعِيد بن الْعَاصِ فِي ابْنَته كلا إِن الْإِنْسَان ليطْغى أَن رَآهُ اسْتغنى وَكتب زِيَاد إِلَى سعيد بن الْعَاصِ يخْطب إِلَيْهِ ابْنَته وَبعث إِلَيْهِ بِمَال كثير وهدايا فَلَمَّا قَرَأَ الْكتاب أَمر حَاجِبه بِقَبض المَال والهدايا وَأَن يقسمها بَين جُلَسَائِهِ فَقَالَ الْحَاجِب إِنَّهَا أَكثر من ظَنك قَالَ سعيد أَنا أَكثر مِنْهَا ثمَّ وَقع إِلَى زِيَاد فِي أَسْفَل كِتَابه كلا إِن الْإِنْسَان ليطْغى أَن رَآهُ اسْتغنى الْحسن وَرجل يُزَوّج ابْنَته زَوجهَا مِمَّن يتقى الله وَقَالَ رجل لِلْحسنِ إِن لى بنية فَمن ترى أَن أزوجها قَالَ زَوجهَا مِمَّن يتقى الله فَإِن أحبها أكرمها وَإِن أبغضها لم يظلمها

الصفحة 70

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text