كتاب موجز التاريخ الإسلامي من عهد آدم إلى عصرنا الحاضر الباب الثاني السيرة النبوية {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21] الصفحة 50