كتاب موقف ابن تيمية من الأشاعرة (اسم الجزء: 2)

المؤلف (¬1) ، وقد أشار إليه ابن تيمية في التسعينية (¬2) ، والفرقان بين الحق والباطل (¬3) ، وهو كتاب جامع وإن ركز فيه الباقلاني - في الجزء الموجود - على مسألة النبوات وإعجاز القرآن (¬4) .
5- دقائق الكلام والرد على من خالف الحق من الأوائل ومنتحلي الإسلام وهي في الرد على الفلاسفة والمنجمين، وقد أشار إليه ابن تيمية في درء التعارض (¬5) .
6- الإبانة عن إبطال مذهب أهل الكفر والضلالة، وقد نقل منه ابن تيمية نصاً حول الصفات في الفتوى الحموية (¬6) ، وابن القيم في اجتماع الجيوش (¬7) ، كما أشار إليه ابن تيمية في درء التعارض (¬8) .
7- شرح اللمع لأبي الحسن الأشعري، ولم يصل إلينا هذا الكتاب، لكن نقل منه شيخ الإسلام نصوصاً كثيرة في درء التعارض، وكتاب (¬9) ، " اللمع " للأشعري يحمل مكانة عند الأشاعرة، ولذلك لما قدم الباقلاني إلى شيراز لمقابلة عضد الدولة البويهي استقبله فيها عبد الله بن خفيف - أحد تلامذة الأشعري - في جماعة من الصوفية وأهل السنة، يقول الباقلاني: " فلما جلسنا في موضع كان ابن خفيف يدارس فيه أصحابه اللمع للشيخ أبي الحسن الأشعري، فقلت له: تماد على التدريس كما كنت، فقال لي: أصلحك الله، إنما أنا بمنزلة المتيمم عند عدم الماء.." (¬10) .
¬_________
(¬1) انظر: مقدمة السيد أحمد صقر لإعجاز القرآن (ص: 38-39) .
(¬2) (ص: 241) .
(¬3) (ص: 109) ، - ت الأرناؤوط -.
(¬4) مقدمة السيد أحمد صقر (ص: 39) .
(¬5) 1/158.
(¬6) ضمن مجموع الفتاوى (5/98) .
(¬7) (ص: 193) .
(¬8) 3/382، 6/206.
(¬9) 7/304، 30-307، 8/315-317، 330-333، 334-335، 339-342.
(¬10) انظر: الإشارات الحسان لابن غازي، ضمن أزهار الرياض للمقري (3/80) ، ونص الكتاب موجود ما بين صفحتي (65-87) من هذا الجزء.

الصفحة 532