كتاب إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك ت بو طاهر (اسم الجزء: 1)
الولد والمال النفيس، (¬5) وكأكل المضطر ميتة الآدمي، (¬6) وكإنفاذ المالكية ما سوى ابن عبد الحكم (¬7) والمغيرة (¬8) وابن مسلمة (¬9) ورواية حمديس (¬10) عن مالك،
_______
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
(¬5) ابن الحاجب - اللوحة (30 - ب): "وإذا رجى الولد ففي جواز بقر البطن قولان، وكذلك لو كان في بطنه مال له بال ببينة".
(¬6) أكثر نصوصهم على أن المضطر لا يأكل ميت الآدمي، ومنهم من أجازه، قال ابن عبد السلام: وهو الظاهر. وخرج الجواز، على مسألة بقر البطن للولد. انظر التوضيح لدى قول - ابن الحاجب -: "وخرج المضطر إلى أكل ميتة الآدمي" - ج - 1 - ورقة - أ.
ونقل المواق عن الباجي أنه قال: لا يجوز للمضطر أكل لحم ابن آدم الميت، وإن خاف الموت خلافا للشافعي.
انظر شرح المواق لدى قول خليل: "وللضرورة ما يسد غير آدمي". ج - 3 - ص: 233.
(¬7) أبو محمد عبد الله بن عبد الحكم الفقيه الحافظ الحجة ... له عدة تأليف، من أهمها: المختصرات الثلاثة: الكبير، والأوسط، والصغير، وكتاب "القضايا"، وكتاب "المناسك" (ت 214 هـ).
انظر ترجمته في: الانتقاء: 52 - 53. وترتيب المدارك ج 2 ص: 523.
والديباج ص: 134. وشجرة النور ص: 59.
(¬8) أبو هاشم المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي الإمام الفقيه، أحد الأعلام الذين دارت عليهم الفتوى - بالمدينة - بعد مالك، وهو الثقة الأمين خرج له البخاري (ت 188 هـ).
انظر ترجمته في: الانتقاء ص: 53. وشذرات الذهب ج 4 ص: 310.
وتهذيب التهذيب ج 10 - ص: 474. وشجرة النور ص: 56.
(¬9) أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسلمة القعنبي، ويسمى بالراهب لكثرة عبادته وتدينه وفضله، إمام جليل، وأحد الأعلام الثقات الأثبات، قال فيه مالك: هو خير أهل الأرض! ! خرج له البخاري ومسلم، ورويا عنه (ت 221 هـ).
انظر في ترجمته: الانتقاء ص: 61. ترتيب المدارك ج 1 ص: 379.
تهذيب التهذيب ج - 6 - ص: 31. الديباج - ص: 131. شجرة النور ص: 57.
(¬10) أبو جعفر أحمد بن محمد الأشعري المعروف بحمديس، العالم العامل، الفقيه الثقة، من كبار فقهاء تونس، تفقه بسحنون ورحل إلى المشرق، فأخذ عن أصحاب ابن القاسم، وابن وهب، وسواهما (ت 289 هـ).=