كتاب إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك ت بو طاهر (اسم الجزء: 1)
الفقهية: الصواب حذف نصف في الموضعين، كما جود اختصاره ابن الحاجب (¬7).
والعجب من القرافي مر على ما في الجواهر ولم ينتبه (أ) إليه بابن الحاجب، ولا بمن قبلهما كاللخمي، وابن بشير، وهو دليل على أنه ربما نقل ما لا تأمل (¬8) انتهى.
ورأيت له رحمه الله- على هذا الموضع من قول (ب) ابن الحاجب: ردت الزيادة ما نصه: يعني جملة الألف.
وفي الجواهر ترد نصف الألف، ولا معنى له على القولين جميعا، وما أرى لفظة النصف إلا زلة وقعت له فثبتت (ج)، إذ حكاية اللخمي وابن بشير موافقة لحكاية المؤلف، ولله دره حيث قلد الجواهر فنقلها على حسب ما وجدها ولم يتفطن لها. انتهى.
_______
(أ) - خ - (يتنبه).
(ب) كلمة (قول) ساقطة في (ق).
(ج) - ق - (فتثبت).
¬__________
(¬7) أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس المعروف بابن الحاجب. الإمام الفقيه الأصولي، المشارك في كثير من العلوم، ولذا ألف في كثير منها، أشهرها المختصران: الأصلي الموسوم بـ "منتهى السول والأمل، في علمي الأصول والجدل". والفرعي "جامع الأمهات في الفقه المالكي". ولقد أشرت -آنفا- إلى أهمية هذا الكتاب النفيس، الذي ليس له منافس، لذا اعتنى العلماء شرقا وغربا بشرحه، وقد أفاد منه المؤلف كثيرا (ت 646 هـ). انظر في ترجمته: وفيات الأعيان ج- 1 - ص: 314، الطالع السعيد ص: 188، خطط مبارك 8/ 62، غاية النهاية ج- 1 - ص: 508، مفتاح السعادة ج- 1 - ص: 117، الديباج ص: 189 - 191، شجرة النور ص: 167، الفكر السامي ج- 4 - ص: 65، دائرة المعارف الإسلامية ج 1 - ص: 126.
(¬8) كذا في سائر النسخ، وفي شرح المنجور على المنهج المنتخب (حالا) ولعل أصل العبارة "ما لا تأمل له فيه".