كتاب إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك ت بو طاهر (اسم الجزء: 1)
في فروعه، (¬13) فليس كل ما في فروعه مما ولده، وإنما نسبت لابن سريج (¬14) لقوله هو ودهماء الشافعية: لا يلزمه شيء، لأنه لو وقع، مشروطه- وهو تقديم الثلاث، ولو وقع مشروطه لمنع وقوعه، لأن الثلاث تمنع ما بعدها، (¬15) ومذهبنا أن قوله: قبله لغو، فيقع عليه المباشر وتمام الثلاث من المعلق، (أ) قال الأستاذ الطرطوشي (¬16): وهو الذي نختاره (¬17).
تعريف وبيان:
ابن سريج هذا هو أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج الشافعي المذهب، يلقب بـ (الباز الأشهب)؛ (¬18)
_______
(أ) في خ (المعلق من الثلاث).
¬__________
(¬13) قال الغزالي- في الوسيط، لا يلزمه شيء عند ابن الحداد، لأنه لم يقع مشروطه- وهو تقدم الثلاث. انظر الفروق ج- 1 ص: 75.
(¬14) وفي المواق ج- 4 ص: 64 "قيل هذه المسألة تسمي الشريحية، قال ابن شريح": وهو علي ما يبدو تصحيف.
(¬15) مر عن الغزالي في الوسيط. انظر فروق القرافي ج- 1 ص: 74.
(¬16) أبو بكر محمد بن الوليد القرشي الفهري المعروف بابن أبي رندقة الطرطوشي الفقيه الحافظ، الإمام الثقة (ت 520 هـ).
من مؤلفاته: (سراج الملوك) وكفي به دليلا علي فضله، ومختصر تفسير الثعلبي، وكتاب كبير في مسائل الخلاف يعرف بـ (التعليقة).
انظر في ترجمته: وفيات الأعيان 1/ 479، والديباج ص: 276، وبغية الملتمس ص: 125، وحسن المحاضرة 1/ 256، ودائرة المعارف الإسلامية ج- 1 - ص: 77، وشجرة النور ص: 124.
(¬17) واعتمده ابن شاس، وابن الحاجب، وخليل في مختصره، وقال في التوضيح ج- 2 - ورقة 143 "هو الصحيح".
وانظر شرحي المواق والحطاب ج- 4 ص: 64.
(¬18) توفي سنة 306 هـ.
انظر ترجمته في: طبقات السبكي ج - 2/ 87، والبداية والنهاية ج 11/ 129، وتاريخ بغداد ج- 4/ 287، والوفيات ج 1/ 17.