كتاب إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك ت بو طاهر (اسم الجزء: 1)
قال ابن خلكان (¬19): فهرسة كتبه تشتمل علي أربعمائة مصنف، قام بنصرة المذهب الشافعي، وعنه (أ) انتشر مذهب الشافعي في جميع آفاق الأرض.
قال أبو حامد الإسفرايني: نحن نجري مع أبي العباس في ظواهر الفقه دون دقائقه.
وقال الشيخ فتح الدين- في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ عَلى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ (¬20) مَنْ يُجَدِّدُ لِهَذِهِ الأُمَّة دِينَها (¬21).
_______
(أ) - خ - (وعنه) وفي الأصل و (ق): (عنه) ونسخة (خ) أنسب.
¬__________
(¬19) أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد المشهور بابن خلكان، المؤرخ الحجة، صاحب كتاب (وفيات الأعيان)، وهو أشهر كتب التراجم، ومن أحسنها ضبطا وإحكاما (ت 681 هـ).
انظر ترجمته في: فوات الوفيات ج 1/ 55، النجوم الزاهرة ج- 7 - ص: 353، دائرة المعارف الإسلامية ج - 1 ص: 157.
(¬20) سقطت كلمة (سنة) في سائر النسخ، والرواية على إثباتها.
(¬21) والحديث أخرجه أبو داود في سننه، والحاكم في مستدركه، والبيهقي في كتاب المعرفة.
ولفظه -كما في سنن أبي داود- ج 2 ص: 424 - ؛ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أن الله يبعث لهذه الأمة- علي رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها".
وقد ذكره السيوطي في الجامع الصغير، ورمز له بعلامة الصحة، وقال فيه الزين العراقي وغيره: سنده صحيح- ورأس السنة -هنا- آخرها.
انظر فيض القدير علي الجامع الصغير ج- 2/ 281 - 282 - وعون المعبود علي سنن أبي داود ج - 4/ 178.