كتاب قواعد تفسير الأحلام = البدر المنير في علم التعبير

[فصل: 10] الْفَصْل الْعَاشِر

[16] الْمَنَام الْوَاحِد رُبمَا كَانَ للرائي وَحده. وَرُبمَا كَانَ لمن يحكم عَلَيْهِ. كمنام الْأَوْلَاد، والأزواج، وَالْعَبِيد، والشركاء. لاشتراك من ذكرنَا فِي الْخَيْر، وَالشَّر، غَالِبا. وَكَذَلِكَ الحكم لكل جمَاعَة معاشهم، أَو كسبهم، بِجِهَة وَاحِدَة، أَو فِي مَكَان وَاحِد. كأرباب الْمدَارِس، والخوانك، والزوايا، وَنَحْوهم. فَمَا أصَاب أحدهم من خير أَو شَرّ، رُبمَا رَجَعَ إِلَى الْجَمِيع.

الصفحة 159

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text