كتاب تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة (اسم الجزء: 2)

وذكره ابنُ رجب (¬1) وقال: لما نُهِبَتْ حَرَّانُ سنة ثلاث وثلاثين عوقب في مسجده، حتى أخِذَت وَدِيْعَةٌ عنده مع أخذِ مالهِ، وتوفي بعد ذلك بقليل.
وله تصانيفُ ذكر ابنُ العماد وابنُ رجب منها: "منسكًا وسطًا جَيَّدًا"، وكتابُ "المذهب المنضد في مذهب أحمد" ضاع منه في طريق مكة. وراجع الموفق في مسألة في الوكالة (¬2).

1161 - (ت 634 هـ): عبد الله بن إسماعيل بن علي بن الحسين البغدادي، الأَزَجي، الواعظ، الحنبلي، شمس الدين، أبو طالب، المعروف والده بالفخر، غلام ابن المَنِّي.
قد تقدمت ترجمةُ والده، أمَّا عبد الله هذا فقال ابن العماد (¬3):
سمع من ابنِ كُلَيْب وغيره، وتَفَقَّه في المذهب، واشتغل بالوعظ، ووعظ ببغداد ومصر، وحَدّث، وله نظمٌ.
قال المُنْذِري: سمعت منه شيئًا من شعره، وتوفي ثاني عشري شعبان، سنة أربع وثلاثين وست مئة وهو في سِنّ الكُهُولة. انتهى.
وقال الذهبي في "الميزان"، وابن حجر في "اللسان" (¬4): كانَ فقيهًا حنبليًا، قَدِمَ القاهرةَ، ووعظ بالجامع الأزهر.
ذكره ابنُ النجَّار في "المشيخة المُنْذِرِيَّة"، وقال: طَوَّف البلاد، وما أقام ببلدةٍ إلَّا وأُزْعج منها لسوءِ سيرته. انتهى.
وذكره ابن رجب (¬5) بنحو كلام ابن العماد.
¬__________
(¬1) ذيل طبقات الحنابلة: 2/ 202.
(¬2) ذيل طبقات الحنابلة: 2/ 146 - 147.
(¬3) شذرات الذهب: 5/ 167.
(¬4) لسان الميزان: 3/ 260. وليس هو في "الميزان" كما ذكر المؤلف رحمه الله.
(¬5) ذيل طبقات الحنابلة: 2/ 215.

الصفحة 800