كتاب مجتمع المدينة قبل الهجرة وبعدها

145…التي تمكن تواصله مع من هم جوله من إخوانه المؤمنين بما ينفعهم ويزيد قوتهم ويعلي نسبة قدراتهم على العطاء ومواكبة تطلبات الحياة على اختلاف ظروفها.
نصوص من القرآن:
وهذا القرآن الكريم يقول للإنسان المؤمن:
(فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث) (1) ويقول: (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذن هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون.
والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون) (2) ويقول: (إن الذين هم من خشية ربهم شفقون والذين هم بآيات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون) (3) ويقول: (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساٌ من نساءٍ عسى أن يكنً خيراً منهنً ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا…
__________
(1) الضحى / 9 - 11.
(2) المؤمنون 1 - 11.
(3) المؤمنون /57 - 61,

الصفحة 145