214…الحدود التي لا تسيء إلىمصلحة الأسرة.
وقد أجاز الرسول صلى الله عليه وسلم لنسائه ونساء أصحابه بالخروج معهم في الغزوات.
وثبت أنهنً كنً يسقين الجرحى، ويجهزن الطعام ويضمدن الجراح ويحرضن على القتال.
وثبت في الصحيحين أن زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تحمل قرب الماء هي وأم سليم وغيرهما إلى الجرحى في غزوة أحد يسقينهم ويغسلن جراحهم، وأن فاطمة رضي الله عنها هي التي تولت يوم أحد عندما جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم جراحه.
3 - وقد جعل الإسلام من حق المرأة المشاركة في تحمل مسؤولية الإصلاح بصورة عامة وذلك بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي الغيرة بين أن تقوم به قولاً أو كتابة وبكل الأساليب التي تتمكن من التوسل بها.
ويدخل في ذلك توجيه النقد غلىالحكام منالخلفاء والملوك والأمراء، والتصدي لكل ظاهرة فسا بغية إزالتها أو إصلاحها ذلك ضمن الحدود المشروعة التي تفرضها وظيفة الأمر والنهي.
وقد روي أن عمر بن الخطاب رأى الناس قد غالوا في مهور النساء وخاف عاقبة ذلك فنهىالناس عن أن يزيجوا فيها على أربعمئة درهم.
واعترضت له امرأة من قريش وقالت له إن الله تعالى يقول: (وآتيتم إحداهن قنطاراً فلا تأخذوا منه شيئاً) فقال عمر اللهم غفراناً، كل الناس أفقه من عمر " وفي رواية أنه قال: امرأة أصابت وأخطأ عمر. وأعلن رجوعه عن ذلك.
4 - وقد بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء كما بايع الرجال على السمع والطاعة والنصرة، فعل ذلك في عقبة منى قبل الهجرة، ويوم فتح مكة بعث وقف على الصفا بعد أن فرغ من بيعة الرجال على الإسلام…