226…الله كان غفوراً رحيماً.
والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلك أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين .. ) (1).
ثم زاد فحرم الزواج من المشركات أو المشركين حتى يدخلوا في حظيرة الإيمان فقال تعالى:
(ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركةً ولو أعجبتكم.
ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشركٍ ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون) (2).
كما بين حرمة زواج المؤمنات من الكافرين بنص صريح من الكتاب الكريم أيضاً وذلك بقوله تعالى:
(يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن) (3) وعلى هذا جرى عمل المسلمين من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
فحسم بهذين النصين القاطعين الأمر حسماً تاماً جازماً فمنع زواج المسلم منالمشركة وزواج المسلمة من المشرك مامنع زواج المسلمة من الكافر أياً كان كتابياً أو غير كتابي حسبما هو واضح من ظاهر النص في 'ية سورة الممتحنة ومن تعامل الرسول والصحابة من بعده والتابعين وتابعيتهم.
على أن القرآن الكريم في سورة المائدة أجاز للمسلم الزواج بالكتابة العفيفة الصالحة بقوله:
(اليوم أحل لكم الطيبات. وطعام الذين…
__________
(1) النساء /23 - 24.
(2) البقرة / 221.
(3) الممتحنة / 10.