كتاب منازل الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد

الثقات، قال الله تعالى: {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} 1. جاء في التفسير أن الحكمة السنةُ2. وقال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} 3، وقال تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} 4. وجاء في معنى قوله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى} 5، قيل: لَزِمَ السنة والجماعة6، عن سعيد بن جبير7. وقال تعالى: {فَلا
__________
1 هذه الآية جزء من ثلاث آيات وردت في القرآن الكريم: أ- سورة البقرة/129 ب- سورة آل عمران/164، ج- سورة الجمعة /2.
2 قاله الحسن وقتادة ومقاتل بن حيان وأبو مالك وغيرهم. (ر: تفسير الطبري 1/557، والإبانة 1/345 لابن بطة، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة1/71 لللالكائي، وتفسير ابن كثير1/190) .
3 سورة الحشر /7.
4 سورة النساء /80.
5 سورة طه /82.
6 أخرجه الإمام ابن بطة في الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية (رقم 78،87) ، والإمام اللالكائي في شرح الأصول (رقم 72) وفي إسناده عبد الله بن خراش الشيباني. ذكره الذهبي في ترجمة عبد الله بن خراش، وذكر عن البخاري أنه منكر الحديث (ر: الميزان 2/413) .
7 هو الإمام الحافظ المقرئ المفسر أبو محمد سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الكوفي، من خيار التابعين وأئمتهم، ثقة ثبت، قتله الحجاج سنة 94هـ بسبب خروجه مع ابن الأشعث (ر: الحلية: 4/272، الطبقات 6/256، سير أعلام النبلاء4/321) .

الصفحة 67