كتاب منازل الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد

الباب الثاني: في ذكر المقدمات
الفصل الأول: في بيان الأمة
...
القسم الثاني: في ذكر المقدمات، وهي أربعة فصول:
الفصل الأول: في بيان الأمة
اسم الأمة يقع1 على [ثلاثة] 2 وجوه ينتظم مرة وينفصل أخرى:
أولها: أمة الدعوة، وهي التي بُعِث إليها المبلغ فلزمتها الحجة من مجيبٍ مقرٍ أو عصي مُصِرّ، قال الله تعالى: {كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ…} 3، وفي الخبر: أنا حظكم من الأنبياء، وأنتم حظي من الأمم4.
__________
1 قال الإمام النووي: لفظة الأمة تطلق على معان:-
منها: من صدق النبي صلى الله عليه وسلم وآمن بما جاء به وتبعه فيه.
ومنها: من بعث إليهم النبي صلى الله عليه وسلم من مسلم وكافر. (ر: تهذيب الأسماء واللغات 2/11 باختصار) .
2 في ص (ثلاث) والصواب ما أثبته.
3 سورة الرعد /30.
4 أخرجه ابن حبان (ر: موارد الظمآن ح2304) ، والبزار (ر: كشف الأستار ح2847) .
قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير أبي حبيبة الطائي، وقد صحح له الترمذي حديثاً وذكره ابن حبان في الثقات. ا. هـ. (ر: المجمع 10/71)
قلت: أبو حبيبة الطائي مقبول (ر: تقريب التهذيب 2/410) .

الصفحة 83