كتاب منازل الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد

بالمخلوقات، قال الله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ] 98/أ [وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} 1.
والطاعة الانقياد لأمره، وحسنها اجتناب الرياء والشرك الخفي، قال الله تعالى: {فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً} 2.
والصبر على أمره السكون تحت حكمه، وحسن الصبر الرضى بقضائه، قال الله تعالى: {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ} 3، وقال تعالى: {وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ الْعَالِمُونَ} 4، وقال تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} 5، وقال تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآياتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ} 6 وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أكثر أهل الجنة البُله"7 وعليون لأولي الألباب.
__________
1 سورة الشورى /11.
2 سورة الكهف /110.
3 سورة الرعد /19.
4 سورة العنكبوت /43.
5 سورة ق /37.
6 سورة آل عمران /190.
7 أخرجه ابن عدي في الكامل 3/313 في ترجمة سلامة بن روح عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً.
قال ابن عدي: وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر، لم يروه عن عقيل غير سلامة. اهـ
وقال الهيثمي في المجمع 8/82، 10/267: رواه البزار وفيه سلامة بن روح، وثقه ابن حبان وغيره، وضعّفه أحمد بن صالح وغيره، وروايته عن عقيل وجادة.

الصفحة 93