كتاب عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني (اسم الجزء: 1)

يتوفاه؛ فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر أو غنيمة، ورجل راح (¬1) إلى المسجد، فهو ضامن على الله - عَزَّ وَجَلَّ - حتى يتوفاه؛ فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر أو غنيمة، ورجل دخل بيته بسلام؛ فهو ضامن على الله - عَزَّ وَجَلَّ -".

42 - باب ثواب من دخل بيته بسلام
163 - أخبرنا أبو بكر بن مكرم قال: حدثنا عمرو بن علي قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري (قال) (¬2): حدثنا قرة بن خالد قال: حدثني لقيط أبو المشاء (قال) (2): حدثني صدي بن عجلان أبو أمامة (الباهلي - رضي الله عنه -) (¬3) عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من رجل يحسن الوضوء؛ فيغسل يديه ورجليه ووجهه، ثم يمضمض فاه، ثم يتوضأ كما أمره الله - تعالى - إلا حط عنه (عمل يومه) (¬4) ما نطق فوه ومشى إليه حتى إن الذنوب لتتحادر عن أطرافه، ثم إذا مشى إلى المسجد كانت له بكل خطوة يخطوها حسنة، ثم يكون صلاته له نافلة، ثم إذا هو -يعني- إذا دخل على أهله؛ فسلم عليهم، وأخذ مضجعه كانت له قيام ليلة".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
163 - إسناده ضعيف؛ أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (8/ 255 - 256/ 7995)، والدولابي في "الكنى والأسماء" (2/ 115) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري به.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 223): "فيه لقيط أبو المشّاء روى عن أبي أمامة، وروى عنه الجريري وقرة بن خالد، وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "يخطئ ويخالف"" أ. هـ.
قلت: يعني: أن حديثه يكتب للاعتبار، وليس للاحتجاج؛ فهو صالح في المتابعات والشواهد -ما لم يخالف- أما إذا تفرد، فهو ضعيف؛ والله أعلم.
¬__________
(¬1) في "ل": "خرج".
(¬2) زيادة من "ل".
(¬3) زيادة من "هـ" و"م".
(¬4) زيادة من "ل" وهامش "م".

الصفحة 216