كتاب عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني (اسم الجزء: 1)
أخبرنا معاوية بن هشام قال: حدثنا عمار بن رُزيق عن عبد الله بن عيسى عن أمية بن هند عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه - رضي الله عنه - قال: خرجت أنا وسهل بن حنيف؛ فوجدنا غديرًا، وكان أحدنا يستحيي (من) (¬1) أن يراه أحد؛ فاستتر مني، ونزع جبة عليه، ودخل الماء؛ فنظرت إليه نظرة وأعجبني خلقه؛ فأصبته بعيني، فأخذته نافضة (¬2)، فدعوته فلم يجبني، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فأخبرته الخبر، فقال: "قم بنا"؛ فأتاه فرفع عن ساقه حتى كأني انظر إلى بياض وضح ساقه وهو يخوض إليه؛ فأتاه؛ فقال: "اللهمّ أذهب عنه حرها ووصبها"، ثم قال: قم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا رأى أحدكم من نفسه وماله وأخيه ما يعجبه؛ فليدع بالبركة". نوع آخر:
208 - أخبرني محمد بن أحمد بن المهاجر (¬3) وجعفر بن عيسى
ـــــــــــــــــــــــــــــ
"وفيه نظر؛ فإن أمية بن هند أورده الذهبي في "الميزان" وقال: "قال ابن معين: لا أعرفه، قلت: روى عنه سعيد بن أبي هلال وغيره".
ولم يذكر توثيقه عن أحد، وقد وثقه ابن حبّان (4/ 41 و 6/ 70)؛ فهو مجهول الحال؛ ولذلك قال الحافظ في "التقريب": إنه "مقبول"؛ يعني: ليِّن الحديث إلا إذا توبع، ولم أجد له متابعًا في هذا الحديث" أ. هـ.
قلت: وهو كما قال - رحمه الله - لكن يشهد له الحديث السابق وشواهد أخر.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 108): "رواه الطبراني؛ وفيه أمية بن هند وهو مستور، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح".
208 - ضعيف جدًا؛ أخرجه ابن عدي في "الكامل" (3/ 1171) من طريق العباس به.
وأخرجه البزار في "مسنده" (3/ 404/ 3055 - كشف): حدثنا عبد الله بن الصباح العطار: ثنا الحجاج بن نصير به.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (4/ 90/ 4370) معلقًا.
¬__________
(¬1) ليست في "ل".
(¬2) في "ل": "عقصة"، وفي الهامش: "العقاص: داء يأخذ الغنم، فلا يلبثها أن تموت".
(¬3) في "ل": "المهاصر".