كتاب عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني (اسم الجزء: 1)

أمرني فأتيت بها النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -؛ فأتيته وهو بمنزله (¬1)، (قال) (¬2): فقال: "ماذا معك يا جابر، ألحم ذا؟ "، قال: قلت: لا، فأتيت أبي فقال: يا بني هل رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قلت: نعم، قال: فهل سمعته يقول شيئًا؟ قال: قلت: نعم، قال لي: "ماذا معك يا جابر، ألحم ذا؟ "، قال: لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يكون اشتهى اللحم؛ فأمر بشاة لنا داجن (¬3)، فذبحت، ثم أمر بها، فشويت؛ ثم أمرني فأتيت بها النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ماذا معك يا جابر؟ " فأخبرته، قال: "جزى الله الأنصار عنا خيرًا لا سيما عبد الله (¬4) بن عمرو بن حرام وسعد بن عبادة".

126 - باب ما يقول لمن يستقرض منه قرضًا
278 - أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: حدثنا عمرو بن علي قال: حدثنا عبد الرحمن (يعني) (¬5): ابن مهدي عن سفيان الثوري عن إسماعيل بن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(2/ 68 - 69) -، والبيهقي في "شعب الإيمان" (5/ 90/ 5895)، والحاكم (4/ 111 - 112)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 285)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (ج 3/ق 319/ب وج 7 /ق61/ أ)، بطرق عن إبراهيم بن حبيب الشهيد به.
قلت: وهذا سند صحيح، رجاله ثقات.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 307)؛ "رواه البزار؛ ورجاله ثقات".
وصححه شيخنا أسد السنة العلامة الألباني - رحمه الله - في "الصحيحة" (461).
278 - إسناده حسن؛ أخرجه النسائي في "المجتبى" (7/ 314)، و"الكبرى" (4/ 57/ 6280)، و"عمل اليوم والليلة" (300/ 372) -ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" (3/ 129) - بسنده سواء.
وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" (2/ 95) من طريقين عن الثوري به.
وأخرجه ابن ماجه (2/ 809/ 2424)، وابن أبي شيبة في "مسنده" (2/ 118/ 613)، وأحمد (4/ 36) -ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" (14/ 394) -؛ وابن أبي
¬__________
(¬1) في "هـ" و"ل" وهامش "م": "في منزله".
(¬2) زيادة من "ل".
(¬3) في هامش "ل": "داجن ألفت البيوت".
(¬4) في هامش "ل": "والد جابر".
(¬5) زيادة من "من" و"م".

الصفحة 332