كتاب عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني (اسم الجزء: 1)

حدثنا عبد الله بن صالح عن ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن أبي اليسر (¬1) - رضي الله عنه - قال: شد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يوم بدر، فشددنا معه، فناداه النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -:"عمر عمر يا عمر"، فلما هزمهم الله - عَزَّ وَجَلَّ - تخلص إلى العباس، فحمله عمر وأناس من بني هاشم على رقابهم، وجعل (¬2) عمر ينادي: يا رسول الله بأبي أنت، البشرى؛ قد سلّم الله عَزَّ وَجَلَّ عليك عمك العباس؛ فكبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم، وقال: "بشرك الله بخير يا عمر في الدنيا والآخرة، وسلمك (الله) (¬3) يا عمر في الدنيا والآخرة"، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اللهمّ أَعز عمر وأيده".

135 - باب ما يقول للذمي إذا قضى له حاجة
290 - حدثني عبيد الله بن شبيب قال: حدثنا عبد الرحمن بن قريش عن بشر بن الوليد عن ابن المبارك عن سلمة بن وردان عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: استسقى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -؛ فسقاه يهودي، فقال النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "جملك الله" فما رأى الشَّيْبَ حتى مات.

136 - باب ما يقول إذا سمع ما يعجبه وتفاءل (إليه) (¬4)
291 - أخبرني عمرو (¬5) بن حفص (¬6) قال: حدثنا عبد العزيز بن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الثانية: ابن لهيعة؛ ضعيف.
الثالثة: الزهري لم يسمع من أبي اليسر.
290 - إسناده ضعيف؛ فيه سلمة بن وردان ضعيف.
391 - ضعيف جدًا؛ أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -" (273/ 785)،
¬__________
(¬1) في "ل" بين السطور: "كعب بن عمرو الأنصاري"
(¬2) في "ل": "وأقبل".
(¬3) ليست في "ل".
(¬4) زيادة من "م" و"ل"، وفي "هـ": "به".
(¬5) في "ل" و"هـ": "عمر".
(¬6) في "ل": "جعفر".

الصفحة 342